|
ممثل الاتحاد الأوروبي يؤكد
''الجزائر خرقت بعض بنود اتفاق الشراكة بقانون المالية التكميلي''
اعتبر مدير الشرق الأوسط والضفة الجنوبية من البحر المتوسط بالاتحاد الأوروبي، السيد توماس دوبلا ديل مار، أن الجزائر خرقت بعض بنود اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي من خلال قانون المالية التكميلي، مؤكدا على ضرورة التوصل إلى تعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي. أشار مدير الشرق الأوسط والضفة الجنوبية من البحر المتوسط، السيد توماس دوبلا ديل مار، إلى أن الجزائر كان بإمكانها الاعتماد على بعض بنود اتفاق الشراكة لحماية اقتصادها وليس إصدار إجراءات أحادية من خلال قانون المالية التكميلي .2009 وأكد المتحدث ذاته، خلال الندوة الصحفية التي نشطها أمس بمقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة، على أن الإجراءات التي أقرتها الجزائر تعد خرقا لما ينص عليه اتفاق الشراكة ''كان أجدر أن تعتمد على بعض البنود في الاتفاق دون اللجوء إلى قرارات أحادية مجحفة في حق المستثمرين الأوروبيين''. كما اعتبر ديل مار أن اتفاق الشراكة الذي دخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2005 جاء بثماره خاصة أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر القادمة من أوروبا ارتفعت لتصل إلى حدود 1,1 مليار دولار، مؤكدا أن ارتفاع الواردات في الجزائر لم تتسبب فيه الدول الأوروبية. وعن الانتقادات التي وجهتها الحكومة الجزائرية لاتفاق الشراكة، أشار المسؤول ذاته إلى أن إعادة مناقشة الاتفاق أمر ممكن، وسيعقد اجتماع تقييمي في جوان 2010 سيعرض خلاله كل طرف وجهة نظره وممكن أن يعاد النظر فيه حسب مستجدات الساحة الدولية. كما سيتم، خلال اللقاء، إنشاء لجنة لمتابعة حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الجزائر أكدت أنها ستقدم مقترحات. كما تطرق ديل مار لمشكل حرية تنقل الأشخاص، حيث أكد أن الجزائر لازالت تتفاوض بصفة ثنائية مع الدول الأوروبية، في حين يجب أن ترفع مستوى التفاوض إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هذا ما تم اقتراحه على السلطات الجزائرية من قبل البعثة التي قادها إلى الجزائر والتي تحاورت لمدة 3 أيام مع عدد من المسؤولين الجزائريين. وأوضح المتحدث أن الوصول إلى تفاوض شامل هو ما يريده الاتحاد الأوروبي لإيجاد حل لهذه القضية، شريطة أن تقبل الجزائر ذلك وتدخل في مرحلة المفاوضات. وفيما يتعلق بالأمن ومكافحة الإرهاب، أوضح ديل مار أن التعاون بين الجزائر والدول الأوروبية يتم هو كذلك على مستوى ثنائي، في حين أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي سيكون أحسن بالنسبة لكل الأطراف ''لأن الإرهاب يهدد كل الدول''. كما نفى السيد ديل مار أن يكون الاتحاد الأوروبي معرقلا لانضمام الجزائر لمنظمة التجارة العالمية ''نريد المساعدة لأنه خيار إستراتيجي للجزائر''، مؤكدا أن الاتحاد وجه عددا من الأسئلة التي لم ترد عليها الجزائر لحد الآن ''ونود أن تكون لقاءاتنا متكررة وكثيرة للتحادث عن العلاقة بيننا''.
04-02-2010
Elkhabar
Source : http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=195262&idc=49&date_insert=20100203
< Retour
|